AE.gifيقوم قسم الحوادث والطوارئ باستقبال جميع الحالات الطارئة فوراً وإجراء الإنعاش وإجراء الفحوصات والتشخيص والعلاج وإحالة المرضى للأقسام الأخرى إذا دعت الحاجة.

كما يعالج جميع حالات الحوادث المرورية بغض النظر عن أحقية العلاج وإجراء الإنعاش وجعل حالة المريض مستقرة وإحالة المرضى إلى الأقسام الأخرى إذا اقتضى الأمر.

وكذلك استقبال الحالات الصفراء والخضراء والزرقاء في أسرع وقت ممكن ومعالجتهم بشكل فعال.

كما يستقبل قسم الطوارئ جميع مرضى الإخلاء الطبي واستقبال الحالات المحولة من المستشفيات الأخرى.

ويبلغ العدد الكلي للأطباء 38 طبيباً ، منهم استشاريان ومساعد سريري واحد و4 أخصائي أول و 23 أطباء مقيمون تحت برنامج طب الطوارئ يقومون بالمناوبات في جميع أقسام مدينة الامير سلطان الطبية العسكرية بالرياض، ويبلغ عدد فنيي طب طوارئ الكلى 37 فنياً.

11 منهم تابعين للمدينة الطبية و26 تابعين للخدمات الطبية ويغطي القسم جميع المهام العسكرية . أما كادر التمريض فيبلغ العدد الكلي لكادر التمريض 83 ممرضاً وممرضة ويضم القسم مختبر صغير وغرفة للتصوير الاشعاعي وغرفة تخطيط القلب الكهربائي.

الجراحة العامة للأطفال :

تم إنشاء قسم الجراحة العامة للأطفال في 1994م ، ويبلغ متوسط عدد المرضى المنومين 735 مريضاً سنوياً ومتوسط عدد العمليات الجراحية لهذا القسم 817 عملية سنوياً.

ويضم القسم أربعة استشاريين ، وأخصائيين أوليين ، وطبيب مقيم أول ، كما يشارك بنشاط في برنامج التدريب الجراحي للأطباء المقيمين ، حيث يتم إرسال طبيب مقيم كل ثلاثة أشهر إلى القسم لتلقي التدريب العملي في جراحة الأطفال. كما يشارك القسم في تقديم التعليم والاختبارات للأطباء المقيمين من جميع المستويات.

في عام 2002م ، وعقب التدريب الأساسي الناجح في القسم ، أصبحت المدينة الطبية رائداً في التدريب على الجراحة العامة للأطفال على مستوى المستشفيات العسكرية الأخرى، وأصبح القسم أول مركز معترف به للتدريب العالي المتمثل في برنامج تدريب الزمالة لأطباء الأطفال تحت رعاية المجلس السعودي للتخصصات الصحية.

وفي عام 2002م ، تم إنشاء الجراحة بالمناظير للأطفال ، وفي عام 1997م تم إنشاء رابطة مهمة مع مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب وذلك لعلاج مرضى القلب من الأطفال الذين بحاجة إلى رعاية تخدير خاصة للقلب في المركز. كما يتم إجراء العمليات الجراحية في وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة للحالات الحرجة والتي لا يمكن نقلها من الوحدة .

عند إنشاء القسم عام 1994م ، كان هنالك طبيباً سعودياً واحداً من بين خمسة أطباء (20%) والآن أصبحت نسبة السعودة بالقسم تمثل (76%) .

 

قسم الأطفال

عندما بدأ قسم الأطفال في مدينة الامير سلطان الطبية العسكرية بالرياض ، كان يضم القليل من الأسرة وعدد محدود من الأطباء لا يتجاوز استشاريين وستة أطباء مقيمين أوائل . وفي ذلك الوقت لم يكن هنالك مرافق للعناية المركزة وكان هنالك سرير أو سريرين مخصصة للأطفال حديثي الولادة .

لقد شهدنا طوال فترة العشرين عاماً الماضية تغييراً كبيراً في تطور قسم الأطفال. أنشأ فريق طبي صغير للأطفال لتوفير خدمة طبية للأعداد المتزايدة من الأطفال في الخرج. ومع زيادة عدد المرضى وبشكل ملحوظ في كل من الرياض والخرج بمستوى يفوق عدد الأسر لقسم الأطفال ، أصبحت الحاجة ملحة لتوسع القسم إلى أن أصبح القسم الآن قادراً على توفير خدمة الحوادث والطوارئ على مدى 24 ساعة : ولدى القسم 53 سرير حضانة للعناية المركزة للأطفال حديثي الولادة حيث يبلغ معدل انشغالها أكثر من 100% يومياً، وعشرة أسرة لوحدة العناية المركزة للأطفال لخدمة الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة والحادة ومرافق متعددة الوظائف لحالات اليوم الواحد ، كما تستضيف وحدة زراعة الكبد للأطفال جميع المستشفيات العسكرية بالمملكة.

ويقوم قسم الأطفال بتدريب عدد كبير من الأطباء السعوديين منذ أن بدأ تقديم خدمته ويجتاز هؤلاء الأطباء اختبارات بورد الأطفال بنجاح ، وجميع أولئك الأطباء قد حصلوا على المزيد من التدريب عن طريق الالتحاق ببرامج تدريب الزمالة داخل المملكة أو خارجها ، في عدد من التخصصات الدقيقة. ونتيجة لذلك، يستطيع القسم الآن توفير الخبرات والاستشارات في معظم تخصصات الأطفال الدقيقة. مثل العناية المركزة للأطفال ، والعناية المركزة للأطفال حديثي الولادة ، المناعة ، والحساسية ، الطب التنفسي ، الكلى ، الأعصاب ، الأورام ، أمراض الدم، الكبد ، الأمراض الوراثية ، أمراض الروماتيزم ، الأمراض الوراثية السريرية ، الأمراض الاستقلابية ، والغدد الصماء .

ويعتبر قسم الأطفال الآن أكبر مركز لاستقبال المرضى المحولين والاستشارات الطبية من المستشفيات العسكرية الأخرى في المملكة.

العلاج الوظيفي والتعليم الخاص

العلاج الوظيفي :

هو أحد وسائل العلاج المستخدمة في أنشطة التأهيل الطبي لتحسين الأداء الجسماني ، الذهني والاجتماعي بهدف مساعدة المريض على اكتساب المهارات والمعلومات اللازمة للقيام بمهام ووظائف الحياة بأكبر استقلالية ممكنة.

التعليم الخاص :

عبارة عن برامج وخدمات مقدمة لأطفال حرموا من ممارسة الحياة العادية بسبب إعاقة جسمية ، عقلية إنفعالية أو اجتماعية بدرجة تجعلهم بحاجة إلى خبرات وأساليب ومواد تعليمية خاصة لتحقيق أفضل عائد لهم.

برامج التدريب والتعليم ( السعودة ) منذ عام 1990م :

- شارك قسم العلاج الوظيفي في إعداد وتدريب الطلبة والطالبات لبرنامج الدبلوم الفني لقسم العلاج الوظيفي تحت إشراف التدريب والدراسات الصحية بالمدينة الطبية والمعتمد من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

- برامج التدريب على رأس العمل للسعوديين بدأ منذ عام 1990م للوظائف التالية :

- مساعد علاج وظيفي 3 سعوديات.

- فني ورشة علاج وظيفي 1 سعودي

ويغطي القسم عدداً من العيادات والأقسام منها قسم الطوارئ والإسعاف ، قسم القلب ، عيادة المعاقين / أطفال، قسم الأنف والأذن والحنجرة / أطفال ، طب الأسرة والمجتمع / ، عيادة الاضطرابات الجينية ، قسم أمراض الكلى / ، العناية المركزة / المواليد / الأطفال / البالغين ، قسم الأورام / قسم العظام / ، قسم النفسية ، قسم التأهيل الطبي ، قسم الأمراض الرئوية وحدة العمود الفقري ، قسم الجراحة العامة / قسم النساء والولادة وقسم العزل.

ويقوم القسم بعلاج الأشخاص الذين تعرضوا لأمراض أو إصابات أدت إلى الإعاقة أو جعلتهم معرضين لخطر الإعاقة أو المصابين بالإعاقة منذ الولادة ومن أمثلة ذلك :

الإصابات المخية نتيجة الحوادث أو الأمراض ، إصابات العمود الفقري نتيجة الحوادث والأمراض ، الجلطات الدماغية ، التصلب المتعدد ، ضمور العضلات، أمراض العظام والمفاصل ، الشلل المخي ، الإعاقات العقلية ، المتلازمات المختلفة مثل متلازمة داون ، الحروق ، إصابات اليد ، تأخر النمو ، صعوبة التعلم، الأمراض النفسية مثل القلق ، الرهاب أو الاكتئاب ، أمراض الشيخوخة.

ويتفرع من هذا القسم فروع الخدمات المساعدة :

1- وحدة الرعاية والتدخل الأولي :

يقوم أخصائي العلاج الوظيفي بالتدخل في المراحل الأولى من الإصابة أو العجز لتقديم الاستشارات الحسية العلاجية اللازمة في مثل حالات الغيبوبة. وتنمية النشاطات الوظيفية الأولية للمهارات الاستقلالية وتحسين وضعية الجلوس وتهيئة المريض لبرنامج التأهيل الطبي إذا كان بحاجته. وهو يغطي المرضى المنومين في العناية المركزة أو في أجنحة المدينة الطبية المختلفة ويشمل الأطفال والبالغين.

2- وحدة التأهيل الطبي :

أخصائي العلاج الوظيفي هو واحد من فريق مكون من تخصصات مختلفة يتركز دور الأخصائي في التدريب على مهارات الحياة اليومية والمهارات الإدراكية والمهارات الحركية لرفع مستوى الاستقلالية والاعتماد على النفس. ويتم العلاج لحالات عديدة أهمها إصابات العمود الفقري ، إصابات الرأس والجلطات الدماغية.

3- وحدة الحروق وإصابات اليد :

ويتركز دور أخصائي العلاج الوظيفي في تقديم البرامج والأنشطة العلاجية كالعناية بالجروح ، تحسين وضعية الجلوس ، المحافظة على حركة المفاصل، تصنيع الجبائر اليدوية ، تنمية القدرة على القيام بنشاطات الحياة اليومية ومعالجة ندب الحروق. وتوفير الأدوات اللازمة لمنع حدوث التشوهات والتقلصات أو الحد منها وهو يشمل الأطفال والبالغين.

4- وحدة الأطفال :

يقدم أخصائي العلاج الوظيفي برامج التدخل الأولية والنشاطات العلاجية أو الوقائية للأطفال ذوي الإعاقات المختلفة والأطفال متأخري النمو لتحسين مهاراتهم الحركية واللغوية والحسية والإدراكية والاستقلالية عن طريق البرامج الفردية والجماعية أو البرامج المنزلية والخدمات متوفرة للأطفال المنومين وأطفال العيادات الخارجية والقسم يُغطي عدد كبير من الإعاقات أهمها الشلل المخي، النسنسة المشقوقة ، تأخر النمو ، إصابات العمود الفقري ، الأمراض الجينية.

5- وحدة العلاج النفسي :

أخصائي العلاج النفسي هو أحد أعضاء الفريق المتكامل في الوحدة النفسية وهو يقدم النشاطات العلاجية الجماعية والبرامج الترفيهية والاجتماعية التي تساعد على الاندماج في المجتمع ودعم الثقة لممارسة الحياة الوظيفية والتعليمية باستقلالية تامة وتشمل الأطفال البالغين.

6- شعبة التعليم الخاص :

أخصائي التعليم الخاص هو أحد أعضاء فريق متعدد التخصصات يوفر الخدمات التدريبية والتعليمية التأهيلية للأطفال المنومين وأطفال العيادات الخارجية عن طريق برامج التدخل المبكر ، التدريب على مهارات الحياة اليومية / البرامج العلاجية للمهارات الإدراكية المعرفية والإدراكية الحسية المتضررة ، وتنمية المهارات اللازمة للانضمام للبرنامج التعليمي الخاص أو العام. وتوجيه وإرشاد الأسرة بالبرامج المنزلية بالخدمات المتوفرة في المجتمع. وهو يُغطي عدداً كبيراً من الإعاقات سواء الإعاقات العقلية أو الجسمية سواء المكتسبة أو منذ الولادة.

7- ورشة العلاج الوظيفي :

وهي ورشة متخصصة لتصنيع المعدات والأدوات الخشبية والمواد اللازمة لتكامل البرنامج العلاجي والوقائي بما يتناسب مع الإعاقات المختلفة. وتشترك الورشة في عملية تأهيل المصابين بإشراف أخصائي العلاج الوظيفي عن طريق البرامج التدريبية داخل الورشة لتعزيز الثقة في النفس وتعلم المهارات اللازمة للعمل على الكرسي المتحرك واستغلال جميع القدرات لرفع مستوى العمل الاستقلالية.

الأنشطة والتمارين العلاجية تشتمل :

1- أنشطة لتحسين الأداء الجسماني :

أ‌) تنمية المهارات الحركية اليدوية.

ب‌) تحسين التحكم في الرأس.

ج ) تقويم الأطراف العليا وخاصة لأصحاب الشلل السفلي لتحسين استخدام الكرسي المتحرك .

هـ) تنمية اكتساب مهارات القوة والتحمل.

2- أنشطة لتحسين الأداء الذهني : كتحسين الذاكرة والتركيز والتغليب على صعوبة الإدراك الحسي.

3- أنشطة للتدريب على مهارات الحياة اليومية والعناية الذاتية كالأكل والاستحمام والنظافة الشخصية وتغيير الملابس .. الخ .

4- أنشطة تدريبية على استخدام الأجهزة التعويضية والأدوات التعليمية والتكيفية.

5- أنشطة لتحسين الأداء والاندماج الاجتماعي.

توفير المعدات والوسائل المساعدة :

يقدم قسم العلاج الوظيفي عدد كبير من الوسائل والأدوات المساعدة سواء الجاهزة أو المصنعة في القسم وذلك لتحسين وضعية الجلوس ومنع حدوث التشوهات والتقلصات أو القروح ولتحسين مجال الرؤية وللقيام بمهام الحياة اليومية باستقلالية أكبر ولمعاونة من يقوم برعايته.

ومن أمثلة ذلك :

· الكراسي المتحركة بجميع أنواعها.

· كراسي الحمام والعناية الذاتية.

· الرافعات .

· السرر والمراتب الطبية.

· الوسادات الطبية.

الأدوات التي تصنع في ورشة القسم :

- الطريق الخشبي المنحدر في المداخل والمخارج لمستخدمي الكراسي المتحركة.

- الطاولات المخصصة للكراسي المتحركة.

- كراسي الأطفال المختلفة المناسبة للإعاقة وغيرها من المعدات والوسائل المساعدة والتي توفر قد كبير من الأمان.

ومنها ما يُصنع في القسم مثل :

* وسادات الكراسي ، سنادات الأذرع والرأس ، الأحزمة الرابطة ، جبائر القماش.

تصنيع الجبائر اليدوية :

وهي الجبائر الغير ثابتة ( يمكن خلعها ولبسها ) وتصنع حسب حاجة المريض ومخصصة للأطراف العليا ، وذلك لتحسين وظائف اليد ومنع حدوث التشوهات والتقلصات للقليل منها.

الملابس العلاجية الضاغطة :

وهي ملابس مخصصة للأشخاص الذين تعرضوا للحروق ولها دور كبير في تحسين أو تقليل الندبات الناتجة عن الحروق. وتشمل الخدمات أيضاً: تقييم وضع المنزل وتعديله بما يتناسب واحتياجات المريض.

تدريب وتعليم الأسرة على البرامج اللازمة في المنزل للحد من تطور العجز أو الإعاقة.

اكتساب المهارات والاهتمامات والعمل على استثمارها وتطويرها.